فصل: تفسير الآية رقم (73):

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: تفسير الجلالين (نسخة منقحة)



.تفسير الآية رقم (40):

{لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِنْ كَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ (40)}
{لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السحرة إِن كَانُواْ هُمُ الغالبين} الاستفهام للحث على الاجتماع والتَّرجي على تقدير غلبتهم ليستمروا على دينهم فلا يتبعوا موسى.

.تفسير الآية رقم (41):

{فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ قَالُوا لِفِرْعَوْنَ أَئِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ (41)}
{فَلَمَّا جَاء السحرة قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَئِنَّ} بتحقيق الهمزتين وتسهيل الثانية وإدخال ألف بينهما على الوجهين {لَنَا لأَجْرًا إِن كُنَّا نَحْنُ الغالبين}.

.تفسير الآية رقم (42):

{قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذًا لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ (42)}
{قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذاً} أي حينئذ {لَمِنَ المقربين}.

.تفسير الآية رقم (43):

{قَالَ لَهُمْ مُوسَى أَلْقُوا مَا أَنْتُمْ مُلْقُونَ (43)}
{قَالَ لَهُمْ موسى} بعد ما قالوا له {إِمَّا أَن تُلْقِىَ وَإِمَّا أَن نَّكُونَ نَحْنُ الملقين}: {أَلْقُواْ مَا أَنتُمْ مُّلْقُونَ} فالأمر فيه للإِذن بتقديم إلقائهم توسلاً به إلى إظهار الحق.

.تفسير الآية رقم (44):

{فَأَلْقَوْا حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الْغَالِبُونَ (44)}
{فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُواْ بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ الغالبون}.

.تفسير الآية رقم (45):

{فَأَلْقَى مُوسَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ (45)}
{فألقى موسى عصاه فَإِذَا هي تَلْقَفُ} بحذف إحدى التاءين من الأصل تبتلع {مَا يَأْفِكُونَ} يقلبونه بتمويههم فيخيلون حبالهم وعصيهم أنها حيات تسعى.

.تفسير الآية رقم (46):

{فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ (46)}
{فَأُلْقِىَ السحرة ساجدين}.

.تفسير الآية رقم (47):

{قَالُوا آَمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (47)}
{قَالُواْ ءامَنَّا بِرَبّ العالمين}.

.تفسير الآية رقم (48):

{رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ (48)}
{رَبّ موسى وهارون} لعلمهم بأنّ ما شاهدوه من العصا لا يتأتى بالسحر.

.تفسير الآية رقم (49):

{قَالَ آَمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آَذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ (49)}
{قَالَ} فرعون {ءَامَنْتُمْ} بتحقيق الهمزتين وإبدال الثانية ألفاً {لَهُ} لموسى {قَبْلَ أَنْ ءَاذَنَ} أنا {لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الذي عَلَّمَكُمُ السحر} فعلّمكم شيئاً منه وغلبكم بآخر {فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ} ما ينالكم مني {لأُقَطّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مّنْ خلاف} أي يد كل واحد اليمنى ورجله اليسرى {وَلأُصَلّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ}.

.تفسير الآية رقم (50):

{قَالُوا لَا ضَيْرَ إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنْقَلِبُونَ (50)}
{قَالُواْ لاَ ضَيْرَ} لا ضرر علينا في ذلك {إِنَّا إلى رَبّنَا} بعد موتنا بأيِّ وجه كان {مُنقَلِبُونَ} راجعون في الآخرة.

.تفسير الآية رقم (51):

{إِنَّا نَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَا أَنْ كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ (51)}
{إِنَّا نَطْمَعُ} نرجو {أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خطايانا أَن} أي بأن {كُنَّا أَوَّلَ المؤمنين} في زماننا.

.تفسير الآية رقم (52):

{وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ (52)}
{وَأَوْحَيْنَا إلى مُوسَى} بعد سنين أقامها بينهم يدعوهم بآيات الله إلى الحق فلم يزيدوا إلا عُتُوّاً {أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِى} بني إسرائيل وفي قراءة بكسر النون ووصل همزة أسر من سرى لغة في أسرى أي سِر بهم ليلاً إلى البحر {إِنَّكُم مّتَّبِعُونَ} يتبعكم فرعون وجنوده فيلجون وراءكم البحر فأُنجيكم وأُغرقهم.

.تفسير الآية رقم (53):

{فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ (53)}
{فَأَرْسَلَ فِرْعَونُ} حين أُخْبِرَ بسيرهم {فِي المدائن} قيل كان له ألف مدينة واثنا عشر ألف قرية {حاشرين} جامعين الجيش قائلاً:

.تفسير الآية رقم (54):

{إِنَّ هَؤُلَاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ (54)}
{إِنَّ هؤلاء لَشِرْذِمَةٌ} طائفة {قَلِيلُونَ} قيل كانوا ستمائة ألف وسبعين ألفاً ومقدّمة جيشه سبعمائة ألف فقلَّلهم بالنظر إلى كثرة جيشه.

.تفسير الآية رقم (55):

{وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ (55)}
{وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ} فاعلون ما يغيظنا.

.تفسير الآية رقم (56):

{وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ (56)}
{وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حاذرون} مستعدون وفي قراءة {حذرون} متيقظون.

.تفسير الآية رقم (57):

{فَأَخْرَجْنَاهُمْ مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (57)}
قال تعالى: {فأخرجناهم} أي فرعون وجنوده من مصر ليلحقوا موسى وقومه {مّن جنات} بساتين كانت على جانبي النيل {وَعُيُونٍ} أنهار جارية في الدور من النيل.

.تفسير الآية رقم (58):

{وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ (58)}
{وَكُنُوزٍ} أموال ظاهرة من الذهب والفضة، وسميت كنوزاً لأنه لم يعط حق الله تعالى منها {وَمَقَامٍ كَرِيمٍ} مجلس حسن للأمراء والوزراء يحفه أتباعهم.

.تفسير الآية رقم (59):

{كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا بَنِي إِسْرَائِيلَ (59)}
{كذلك} أي إخراجنا كما وصفنا {وأورثناها بَنِى إسراءيل} بعد إغراق فرعون وقومه.

.تفسير الآية رقم (60):

{فَأَتْبَعُوهُمْ مُشْرِقِينَ (60)}
{فَأَتْبَعُوهُم} لحقوهم {مُشْرِقِينَ} وقت شروق الشمس.

.تفسير الآية رقم (61):

{فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ (61)}
{فَلَمَّا تَرَاءا الجمعان} أي رأى كل منهما الآخر {قَالَ أصحاب موسى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ} يدركنا جمع فرعون ولا طاقة لنا به.

.تفسير الآية رقم (62):

{قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ (62)}
{قَالَ} موسى {كَلاَّ} أي لن يدركونا {إِنَّ مَعِىَ رَبّى} بنصره {سَيَهْدِينِ} طريق النجاة.

.تفسير الآية رقم (63):

{فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ (63)}
قال تعالى: {فَأَوْحَيْنَا إلى مُوسَى أَنِ اضرب بّعَصَاكَ البحر} فضربه {فانفلق} فانشق اثني عشر فرقاً {فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كالطود العظيم} الجبل الضخم بينها مسالك سلكوها لم يبتلَّ منها سرج الراكب ولا لِبْدُهُ.

.تفسير الآية رقم (64):

{وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الْآَخَرِينَ (64)}
{وَأَزْلَفْنَا} قرّبنا {ثُمَّ} هناك {الأخرين} فرعون وقومه حتى سلكوا مسالكهم.

.تفسير الآية رقم (65):

{وَأَنْجَيْنَا مُوسَى وَمَنْ مَعَهُ أَجْمَعِينَ (65)}
{وَأَنجَيْنَا موسى وَمَن مَّعَهُ أَجْمَعِينَ} بإخراجهم من البحر على هيئته المذكورة.

.تفسير الآية رقم (66):

{ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآَخَرِينَ (66)}
{ثُمَّ أَغْرَقْنَا الأخرين} فرعون وقومه بإطباق البحر عليهم لما تم دخولهم في البحر وخروج بني إسرائيل منه.

.تفسير الآية رقم (67):

{إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (67)}
{إِنَّ فِي ذَلِكَ} أي إغراق فرعون وقومه {لأَيَةً} عبرة لمن بعدهم {وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ} بالله لم يؤمن منهم غير آسية امرأة فرعون وحزقيل مؤمن آل فرعون ومريم بنت ناموسي التي دلت على عظام يوسف عليه السلام.

.تفسير الآية رقم (68):

{وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (68)}
{وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ العزيز} فانتقم من الكافرين بإغراقهم {الرحيم} بالمؤمنين فأنجاهم من الغرق.

.تفسير الآية رقم (69):

{وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ (69)}
{واتل عَلَيْهِمْ} أي كفار مكة {نَبَأَ} خبر {إِبْرَاهِيمَ} ويبدل منه.

.تفسير الآية رقم (70):

{إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ (70)}
{إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ}.

.تفسير الآية رقم (71):

{قَالُوا نَعْبُدُ أَصْنَامًا فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ (71)}
{قَالُواْ نَعْبُدُ أَصْنَاماً} صرحوا بالفعل ليعطفوا عليه {فَنَظَلُّ لَهَا عاكفين} أي نقيم نهاراً على عبادتها زادوه في الجواب افتخاراً به.

.تفسير الآية رقم (72):

{قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ (72)}
{قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ} حين {تَدْعُونَ}؟.

.تفسير الآية رقم (73):

{أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ (73)}
{أَوْ يَنفَعُونَكُمْ} إن عبدتموهم {أَوْ يَضُرُّونَ} كم إن لم تعبدوهم.

.تفسير الآية رقم (74):

{قَالُوا بَلْ وَجَدْنَا آَبَاءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ (74)}
{قَالُواْ بَلْ وَجَدْنَا ءابَاءنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ} أي مثل فعلنا.

.تفسير الآية رقم (75):

{قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ (75)}
{قَالَ أَفَرَءَيْتُمْ مَّا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ}.

.تفسير الآية رقم (76):

{أَنْتُمْ وَآَبَاؤُكُمُ الْأَقْدَمُونَ (76)}
{أَنتُمْ وَءَابَاؤُكُمُ الأقدمون}؟.